تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣
غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف " رواه أبو داود والترمذي والحاكم وقال حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم . 1875 وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، من قالها في النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة " رواه البخاري . " أبوء " بباء مضمومة ثم واو وهمزة ممدودة ومعناه : أقر وأعترف . 1876 وعن ثوبان رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال : " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " قيل للأوزاعي ، وهو أحد رواته : كيف الاستغفار ؟ قال : يقول أستغفر الله أستغفر الله . رواه مسلم . 1877 وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته : " سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه " متفق عليه .