* 2 * 282 باب النهي عن تعذيب العبد والدابة والمرأة والولد بغير سبب
شرعي أو زائد على قدر الأدب
قال الله تعالى ( النساء 26 ) : * ( وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى
والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن
السبيل وما ملكت أيمانكم ، إن الله لا يحب من كان مختالا
فخورا ) * .
1600 وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال :
" عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار ، لا هي
أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش
الأرض " متفق عليه .
" خشاش الأرض " بفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المكررة وهي : هوامها وحشراتها .
1601 وعنه رضي الله عنه
أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه ، وقد جعلوا لصاحب الطير كل
خاطئة من نبلهم ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا ، فقال ابن عمر : من فعل هذا ! لعن الله من
فعل هذا ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا . متفق عليه .
" الغرض " وهو : الهدف والشئ الذي يرمى إليه .
رياض الصالحين — صفحة 632
مساهمون: النووي
ص٦٣٢