تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
1523 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أتدرون ما الغيبة ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " ذكرك أخاك بما يكره " قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " رواه مسلم . 1524 وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع : " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، ألا هل بلغت ؟ " متفق عليه . 1525 وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية كذا وكذا . قال بعض الرواة : تعني قصيرة ، فقال : " لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ! " قالت : وحكيت له إنسانا فقال : " ما أحب أني حكيت إنسانا وإن لي كذا وكذا " رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح . ومعنى " مزجته " : خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتنها وقبحها ، وهذا الحديث من أبلغ الزواجر عن الغيبة ، قال الله تعالى : * ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) * .