1417 وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلم : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له
الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله
إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله
إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون "
قال ابن الزبير : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة مكتوبة .
رواه مسلم .
1418 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى
والنعيم المقيم : يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضل من أموال يحجون
ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون . فقال : " ألا أعلمكم شيئا تدركون به من
سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع
مثل ما صنعتم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " تسبحون وتحمدون
وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين "
قال أبو صالح الراوي عن أبي هريرة لما سئل عن كيفية ذكرهن قال يقول :
سبحان الله والحمد لله والله أكبر ، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين . متفق عليه .
وزاد مسلم في روايته : فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سمع إخواننا
أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء " .
" الدثور " جمع دثر بفتح الدال إسكان الثاء المثلثة وهو : المال الكثير .
رياض الصالحين — صفحة 561
مساهمون: النووي
ص٥٦١