لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه ، وكفر من كفر من العرب ، فقال
عمر رضي الله عنه : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس
حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه
وحسابه على الله " ؟ فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة
حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . قال
عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه
الحق . متفق عليه .
1211 وعن أبي أيوب رضي الله عنه
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بعمل يدخلني الجنة . قال : " تعبد الله لا تشرك
به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم " متفق عليه .
1212 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة .
قال : " تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ،
وتصوم رمضان " قال : والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا . فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا " متفق عليه .
1213 وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال :
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم .
متفق عليه .
1214 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
رياض الصالحين — صفحة 502
مساهمون: النووي
ص٥٠٢