تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
" إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول : فماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجعك ، فيقول الله تعالى : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد " رواه الترمذي وقال حديث حسن . 923 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة " رواه البخاري . 924 وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت ، فقال للرسول : " ارجع إليها فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عند بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب " وذكر تمام الحديث . متفق عليه . 153 باب جواز البكاء على الميت بغير ندب ولا نياحة أما النياحة فحرام ، وسيأتي فيها باب كتاب النهي إن شاء الله تعالى . وأما البكاء فجاءت أحاديث بالنهي عنه ، وأن الميت يعذب ببكاء أهله . وهي متأولة محمولة على من أوصى