تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
142 باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهية تشميته إذا لم يحمد الله تعالى وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب [ 877 883 ] 878 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله . وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " رواه البخاري . 879 وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري . 880 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " رواه مسلم . 881 وعن أنس رضي الله عنه قال : عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، فقال الذي لم يشمته : عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني ؟ فقال : " هذا حمد الله وإنك لم تحمد الله " متفق عليه .