تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الجنة فلتأته منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه . ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر " رواه مسلم . قوله " ينتضل " : أي يسابق بالرمي بالنبل والنشاب . و " الجشر " بفتح الجيم والشين المعجمة وبالراء : وهي الدواب التي ترعى وتبيت مكانها . وقوله " يرقق بعضها بعضا " : أي يصير بعضها بعضا رقيقا : أي خفيفا لعظم ما بعده فالثاني يرقق الأول . وقيل معناه : يسوق بعضها إلى بعض بتحسينها وتسويلها . وقيل : يشبه بعضها بعضا . 669 وعن أبي هنيدة وائل بن حجر رضي الله عنه قال : سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما بأمرنا ؟ فأعرض عنه . ثم سأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم " رواه مسلم . وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها ! " قالوا : يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك ؟ قال : " تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم " متفق عليه . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني " متفق عليه .