تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
باب الورع وترك الشبهات قال الله تعالى ( النور 15 ) : * ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) * . وقال تعالى ( إن ربك لبالمرصاد ) * . 588 وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الحلال بين ، وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس . فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب " متفق عليه . وروياه من طرق بألفاظ متقاربة . 589 وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة في الطريق فقال : " لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها " متفق عليه . 590 وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس " رواه مسلم . " حاك " بالحاء المهملة والكاف أي : تردد فيه . 591 وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " جئت تسأل عن البر ؟ " قلت : نعم . فقال :
رياض الصالحين — صفحة 311 | النووي