تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ، ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون ، تلفح وجوههم النار ، وهم فيها كالحون . ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون ! ) * إلى قوله تعالى * ( كم لبثتم في الأرض عدد سنين ؟ قالوا : لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين . قال : إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون ، أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ؟ ! ) * . وقال تعالى : * ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ، وكثير منهم فاسقون ) * . والآيات في الباب كثيرة معلومة . 574 وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل " وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك . رواه البخاري .