تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ذمة ورحما أو قال ذمة وصهرا " رواه مسلم . قال العلماء : الرحم التي لهم كون هاجر أم إسماعيل منهم . و " الصهر " : كون مارية أم إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم . 329 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * ( الشعراء 214 ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال : " يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار ، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار ، فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها " رواه مسلم . قوله صلى الله عليه وسلم " ببلالها " هو بفتح الباء الثانية وكسرها . و " البلال " : الماء . ومعنى الحديث : سأصلها . شبه قطيعتها بالحرارة تطفأ بالماء وهذه تبرد بالصلة . 330 وعن أبي عبد الله عمرو بن العاص رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول : " إن آل أبي فلان ليسوا بأوليائي ، إنما وليي الله وصالح المؤمنين ، ولكم لهم رحم أبلها ببلالها " متفق عليه . واللفظ للبخاري . 331 وعن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة . فقال
رياض الصالحين — صفحة 204 | النووي