تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) * . قال تعالى ( الأحزاب 34 ) : * ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) * . والآيات في الباب كثيرة . وأما الأحاديث : 156 فالأول عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دعوني ما تركتكم ، إنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شئ فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم " متفق عليه . 157 الثاني عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ، وجلت منها القلوب ، وذرفت منها العيون . فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا . قال : " أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد [ حبشي ] ، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ! فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة " رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح . " النواجذ " بالذال المعجمة : الأنياب وقيل الأضراس .