فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " سمعته من
نبيكم صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري .
93 السابع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" بادروا بالأعمال سبعا : هل تنتظرون إلا فقرا منسيا ، أو غنى مطغيا ،
أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال فشر غائب
ينتظر ، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر " رواه الترمذي وقال حديث حسن . 94 الثامن عنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر :
" لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه "
قال عمر رضي الله عنه : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ، فتساورت لها رجاء أن
أدعى لها . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن أبي طالب رضي الله عنه فأعطاه إياها وقال :
" امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت
فصرخ : يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : " قاتلهم حتى يشهدوا أن
لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم
وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله " رواه مسلم .
قوله " فتساورت " هو بالسين المهملة : أي وثبت متطلعا .
رياض الصالحين — صفحة 108
مساهمون: النووي
ص١٠٨