( 79 ) - ورواه معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه عن بريدة .
( 80 ) - ويروى عن الأجلح ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه .
81 - ويروى عن صالح بن ميثم ، عن بريدة .
ولفظ محمد بن فضيل ، عن الأجلح ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : بعثنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد ، وبعث مع علي جيشا آخر ، وقال : إن
التقيتما فعلي على الناس ، فذكر الحديث ، وفيه : علي وليكم بعدي .
وهو حديث ثابت عن بريدة .
أبو هريرة
له طرق
( 82 ) - أبو يعلى الموصلي ، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، ثنا شريك ، عن أبي
هامش
79 - عبد الرزاق في المصنف 11 / 225 رقم 20388 ، عن معمر ، وأحمد
في فضائل الصحابة 1007 ، وفي مناقب علي 129 ، عن عبد الرزاق وفيها كلها ،
عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى اليمن ،
خرج بريدة الأسلمي معه ، فعتب على علي في بعض الشئ ! فشكاه بريدة إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي
مولاه ، وليس فيها : ( عن بريدة ) . والطبراني في الأوسط 348 بإسناده عن
عبد الرزاق .
80 - وأخرجه أحمد في المسند 5 / 356 ، عن ابن نمير ، عن أجلح الكندي
. . . وفيه : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقع في علي ، فإنه مني وأنا
منه ، وهو وليكم بعدي ، وإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي .
82 - هذا لفظ ابن أبي شيبة في المصنف 12141 نقل منه هذا المقدار
وحذف الباقي ! ففيه : فقال الشاب : أنا منك برئ ، أشهد أنك قد عاديت من
والاه ، وواليت من عاداه ! قال : فحصبه الناس بالحصا !
حذف الذهبي هذا تحفظا على كرامة الذين عادوا من والى ووالوا من عادى
أمير المؤمنين عليه السلام ، وكلهم إلى اليوم من هذا النمط ! فكم ضعفوا خلقا لا
لذنب سوى أنهم والوا أمير المؤمنين عليه السلام ووثقوا خلقا عادوه وحاربوه .
وكنموذج لذلك راجع تهذيب التهذيب 7 / 450 ترجمة عمر بن سعد تجد فيه
وهو تابعي ثقة : وهو الذي قتل الحسين ! ! والذهبي أحد هؤلاء ، راجع ميزانه
تجده خفف كفة خلق لولائهم أمير المؤمنين عليه السلام ، ورجح كفة قوم عادوه
وأبغضوه من شيعة آل أبي سفيان وأذنابهم !
وأما لفظ أبي يعلى في مسنده 11 / 307 رقم 6423 فليس فيه فقال نعم
وإنما فيه قال : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت
مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
وأورده ابن كثير 5 / 213 ، عن أبي يعلى . . . ثم قال : ورواه ابن جرير
الطبري ، عن أبي كريب ، عن شاذان ، عن شريك به .
تابعه إدريس الأودي ، عن أخيه أبي يزيد - واسمه داود بن يزيد - وهو
الحديث الآتي برقم 84 ثم قال : ورواه ابن جرير أيضا من حديث إدريس وداود
، عن أبيهما ، عن أبي هريرة ، فذكره . انتهى .
وأخرجه البزار ، عن علي بن شبرمة ، عن شريك ، عن داود الأودي ، عن
أبيه عن أبي هريرة وفيه : إن رجلا أتاه فقال : أنشدك بالله إن سألتك عن حديث
سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثني به ؟ ! أنشدك بالله أسمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه
وعاد من عاداه ؟ قال : اللهم نعم . ( كشف الأستار 2531 ) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 12141 ، والبزار في المسند ( كشف الأستار
531 .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام بالأرقام
572 ، 573 ، 574 .
وأخرجه الحافظ الطبراني ، وعنه في مجمع الزوائد .
وأخرجه المبارك بن عبد الجبار في الطيوريات ج 9 ق 160 ب .
وأخرجه الذهبي في كتاب الغدير ( جزء في حديث من كنت مولاه ) بالأرقام
82 - 88 ، والبوصيري في إتحاف السادة ج 3 ق 56 / أ .
وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية 3958 ، وفي مختصر زوائد مسند
البزار 1903 .