( 73 ) - ثنا أبو نعيم ، ثنا كامل أبو العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن
يحيى ابن جعدة ، عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي يوم
غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه .
هذا إسناد حسن قوي ، فإن كاملا وثقه ابن معين ، وقال النسائي : ليس
بقوي .
( 74 ) - ثنا عمار بن خالد ، ثنا إسحاق الأزرق ، عن عبد الملك بن أبي
هامش
73 - أخرجه الطبري ، عن أحمد بن حازم ، عن أبي نعيم . . . كما في تاريخ
ابن كثير 5 / 212 .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1364 ، عن ابن أبي شيبة ، عن أبي نعيم
الفضل ابن دكين بالإسناد واللفظ ، وليس فيه يحيى بن جعدة بل يرويه حبيب ،
عن زيد مباشرة ، وقد تقدم برقم 65 من رواية حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي
الطفيل ، عن زيد ابن أرقم . وهذا أيضا أخرجه ابن أبي عاصم برقم 1365 .
والحديث أورده المؤلف في تاريخ الإسلام في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام
2 / 196 - 197 من طبعة القدسي وص 632 من طبعة دار الكتاب العربي .
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7 / 244 في ترجمة كامل بن العلاء الكوفي
، نا عبيد العطار ، نا كامل قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، عن يحيى بن جعدة
، عن زيد بن أرقم قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما بعث الله نبيا إلا عاش
نصف ما عاش النبي الذي كان قبله ! رواه إلى هنا إيعازا إلى حديثه هذا وحذف
الباقي !
74 - في المخطوطة : عمار بن رجاء ، وأخرجه الطبراني في الكبير 5071
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عمار بن خالد . . .
وهو الصحيح : وهو عمار بن خالد بن يزيد أبو الفضل التمار الواسطي المتوفى
260 من شيوخ النسائي وابن ماجة ، ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب
7 / 399 وقال : روى عن . . . وإسحاق بن يوسف الأزرق . . . وعنه النسائي وابن
ماجة . . . ومحمد بن جرير الطبري . . . قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي بواسط
وكان ثقة صدوقا . . . وذكره ابن حبان في الثقات . . .
وأخرجه الطبراني أيضا في الكبير 5069 بإسناد آخر ، عن عبد الملك بن أبي
سليمان . . .
وأخرجه أحمد في المسند 4 / 368 وفي فضائل الصحابة 992 وفي مناقب علي
116 ، عن ابن نمير ، عن عبد الملك بن أبي سليمان . . . وفيه مقدمة وهي : أتيت
زيد بن أرقم فقلت له : إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي يوم غدير
خم ، فإنا أحب أن أسمعه منك ، فقال : إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم !
فقلت له : ليس عليك مني بأس !
قال : نعم ، كنا بالجحفة ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا
وهو آخذ بعضد علي فقال : أيها الناس . . .
وأخرجه الطبري ، وأخرجه من طريقه أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار في
الطيوريات ( انتخاب الحافظ السلفي ) في الجزء الخامس ق 87 ب : أخبرنا أحمد بن
محمد بن مقسم المقري ، نا محمد بن جرير الطبري ، نا محمد بن عبيد المحاربي ، نا
عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العزرمي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان . . . من
قوله : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بعضد علي رضي الله عنه يوم غدير
خم بأرض الجحفة ثم قال : يا أيها الناس . . .
وعطية بن سعد العوفي من رجال البخاري في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي
وابن ماجة . وإنما ضعفوه لحبه عليا ، كتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن
يعرضه على سب علي ! فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته !
فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه ( تهذيب التهذيب 7 / 226 ) ولو
كان ممن يسب عليا لكان من أوثق الناس عند هؤلاء ! وعلى فرض ضعفه فله
متابعون كثيرون منهم : أبو الطفيل وأبو ليلى الكندي وأبو هارون العبدي وميمون
أبو عبد الله وثوير بن أبي فاختة وأبو الضحى وأنيسة بنت زيد بن أرقم .
راجع كنموذج لما ذكرنا المعجم الكبير للطبراني ج 5 ، الأرقام 5066 ،
5068 ، 5092 ، 5128 ، 4983 ، 5096 .
وقوله : مر لزيد في ترجمة علي ( عليه السلام ) هو ما تقدم برقم من رواية
الطبري بإسناده ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم .