متصلا .
( 35 ) - ثنا الحسن بن عطية ، ثنا يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه ، عن
حبة العرني عن أبي قدامة قال : نشد علي الناس بالرحبة ، فقام بضعة عشر رجلا
فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
36 - ثنا يحيى - متروك الحديث - عن عميرة ، وعميرة قال يحيى القطان :
لا يعتمد عليه ، وذكره ابن حبان في الثقات .
وهذا أخرجه النسائي في مسند علي ، وفي خصائصه .
( 37 ) - ثنا ابن جرير في كتاب غدير خم ، حدثني عيسى بن عبد الرحمن
هامش
35 - وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء 2 / 88 ، عن الحسن بن علي بن
عفان العامري ، عن الحسن بن عطية . . .
37 - أخرجه ابن عبد البر في الإستيعاب في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام
ص 1098 ، عن عبد الوارث ، عن قاسم عن أحمد بن زهير ، قال : حدثنا عمرو
بن حماد . . . عن أبي الطفيل قال : لما احتضر عمر جعلها شورى بين علي وعثمان
وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد ! فقال لهم علي : أنشدكم الله هل
فيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبينه إذ آخى بين المسلمين
غيري ؟ قالوا : اللهم لا . فأسقط منه حديث الغدير ، لكنه قال بعد سطور :
وروى بريدة وأبو هريرة وجابر والبراء بن عازب وزيد بن أرقم كل واحد منهم
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه
، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . وبعضهم لا يزيد على من كنت مولاه
فعلي مولاه .
وأخرجه الحافظ ابن عقدة : حدثنا علي بن محمد بن حبيبة الكندي ، قال :
حدثنا حسن بن حسين ، حدثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشيباني ، عن أبي
إسحاق ، عن أبي الطفيل .
وأخرجه شيخ الطائفة الطوسي في أماليه 1 / 342 عن ابن الصلت الأهوازي
عن ابن عقدة .
وأخرج ابن عقدة أيضا عن جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي ، ثنا نصر -
هو ابن مزاحم - ثنا الحكم بن مسكين ، ثنا أبو الجارود وأبو طارق ، عن عامر
بن واثلة .
وأبو ساسان وأبو حمزة عن أبي إسحاق السبيعي عن عامر بن واثلة .
أخرجه القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي المتوفى 398 في أماليه في
المجلس 61 الورقة 140 وابن المغازلي 155 كلاهما عن ابن عقدة .
وأخرجه من أصحابنا رئيس المحدثين الشيخ الصدوق ابن بابويه في كتاب
الخصال بإسناده عن الحكم بن مسكين .
وأخرجه الدارقطني ، عن ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن
يعقوب ابن معبد ( سعيد ) حدثني مثنى أبو عبد الله ، عن سفيان الثوري ، عن أبي
إسحاق السبيعي ، عن عاصم بن ضمرة ، وهبيرة بن يريم .
وعن العلاء بن صالح ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله الأسدي
وعامر ابن واثلة قالوا . . . وأخرجه الحافظ ابن عساكر 1140 من طريق الدارقطني
.
وأخرجه الحاكم النيسابوري في كتاب حديث الطير : حدثنا أبو بكر أحمد بن
محمد ابن أبي دارم ، قال حدثنا منذر بن محمد من منذر قال حدثني عمي ، قال
حدثني أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن عامر بن واثلة ، قال كنت على الباب يوم
الشورى .
وأخرجه الگنجي في كفاية الطالب ص 386 من طريق الحاكم .
وأخرجه ابن مردويه في كتاب مناقب علي ، عن ابن أبي دارم بهذا الإسناد .
وأخرجه يوسف بن حاتم الشامي في كتابه الدر النظيم بإسناده ، عن ابن
مردويه .
وأخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء 1 / 211 عن محمد بن أحمد الوراميني ، قال
: حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي ، قال : حدثنا زافر ، عن رجل ، عن الحارث بن
محمد ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني قال أبو الطفيل : كنت على الباب
يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم . . .
وأخرجه في ص 212 أيضا : حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن حميد
قال حدثنا زافر ، حدثنا الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل ، وهذا عمل محمد بن
حميد أسقط الرجل أراد أن يجود الحديث ! والصواب ما قاله يحيى بن المغيرة ،
ويحيى بن المغيرة ثقة .
وأخرجهما الحافظ ابن عساكر بإسناده عن العقيلي 1141 و 1142 .
أقول : ولم لا يجوز العقيلي أن كلمة عن رجل زادها بعضهم ليشوه السند !
فهذا ابن مردويه أخرج هذا الحديث ، عن سليمان بن محمد بن أحمد ، حدثني
يعلى بن سعد الرازي ، حدثني محمد بن حميد . . . وليس فيه عن رجل .
وأخرجه الخطيب الخوارزمي في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
ص 222 بسندين ، عن ابن مردويه .
ورواه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي في أماليه 2 / 159 بإسناده ، عن أبي ذر
.
ورواه أيضا في أماليه 2 / 166 ، عن جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن
أربعة من مشايخه سماهم ، رابعهم ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا الأزدي
الصوفي قال حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد . . . ( بالإسناد الموجود في المتن )
. . . قال أبو الطفيل فلما اجتمعوا أجلسوني على الباب أرد عنهم الناس فقال علي
عليه السلام . . .
وروى شيخ الطائفة ( رحمه الله ) أيضا في أماليه 2 / 168 حديث المناشدة يوم
الشورى بإسناده ، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ورواه شيخ الطائفة قدس الله نفسه أيضا في أماليه 2 / 169 بإسناده ، عن أبي
الأسود الدؤلي . . . قال أبو الأسود : فكنت على الباب أنا ونفر معي ، حاجتهم أن
يسمعوا الحوار الذي يجري بينهم . . .