13 / ب نشهد إنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدك / يوم
غدير خم فرفعها حتى بان بياض آباطكما ( 1 ) فقال :
ألستم تشهدون أن قد بلغت ونصحت ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت
ونصحت ، قال : إن الله وليي وأنا أولى بالمؤمنين ، ألا فمن كنت مولاه فهذا
مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه ،
وأعن من أعانه .
فرد غريب .
عبد الأعلى بن عدي
125 - أنبئت ، عن الحافظ عبد الغني ، أنا أبو موسى الحافظ ، أنا الحداد ، أنا
أبو نعيم أنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا سفيان
بن بشير ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن الحبراني ، عن عبد الرحمان بن
عدي النهراني ، عن أخيه عبد الأعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليا
يوم غدير خم فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه وقال : هكذا فاعتموا ، فإن
العمائم سيما للإسلام وهي حاجز بين المسلمين والمشركين .
هذا مرسل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : آباطهما .
( 2 ) قال المؤلف في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تذهيب التهذيب ، في
المجلد الثالث في الورقة 58 ب من مخطوطة الظاهرية رقم 1173 من مخطوطات
القرن 8 و 9 : ( وروى بريدة وأبو هريرة وجابر وأم سلمة والبراء بن عازب وزيد
بن أرقم ، كل واحد منهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم غدير خم :
من كنت مولاه فعلي مولاه . . .
ومناقبه كثيرة ، قلت : قد أفردت سيرة علي رضي الله عنه في مجلد ) .
أقول ولا أدري لم لم يورد حديث أم سلمة في هذا الكتاب ؟ !