وفي شرح القاضي زيد بن محمد على التحرير قال الناصر ( ع )
وهذا - يعني قول آمين بعد الفاتحة في الصلاة - مما لا يراه آل محمد
ولا يفعلونه وهو عندهم بدعة ولا أقول إن يفسدها ، قال أبو طالب
وقد روي عنه أي عن الناصر عليه السلام - أنه يفسدها ، والمنع منه
مذهب لجميع أهل البيت ( ع ) إلا عندما
يروى عن أحمد بن عيسى أنه
أجازه . قلت أحمد بن عيسى ( ع ) يعني أنه لا يمنع من فعله وليس
يعني أنه مشروع عنده لأنه قال أما أنا فأكرهه ، فإنما يعني بترك المنع إنه
دعاء فلذلك لا يمنع منه وإن كان غير مشروع بخصوصه ، والأرجح
المنع في هذا الزمان لأنه شعار النواصب وفي إظهاره معاونة
لهم على باطلهم والله تعالى يقول ( وتعاونوا على البر والتقوى
ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) أما إذا كان على طريقة الميل إلى
النواصب فهي أشد لأنه ركون إليهم والله تعالى يقول ( ولا تركنوا
إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) فهكذا استعمال كل شعار لأهل
الباطل وبالله التوفيق ،
وهذه مسألة هامة أنه لا ينبغي لمسلم أن يستعمل شعارا من شعار
أهل الباطل لأن معناه الميل إليهم والنصرة لهم ، فهذه أقوال
من أهل البيت الذين اطلعنا على كلامهم في هذه المسألة قول
القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن
بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - ليس بينه وبين الحسن
السبط إلا أربعة آباء . وقول الهادي يحي ابن الحسين بن القاسم
وروايته عن جده القاسم وعن أهل البيت جملة كما مر تماما .
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة الذرية المباركة 3
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صالذرية المباركة ٣