بدر الدين
بحث
في الفرق بين السب
وبين
القول بالحق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الحميد المجيد ، وأشهد أن لا إله إلا الله العزيز الحكيم
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين ،
صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ، - وبعد -
فهذه كلمات في الفصل بين السب المكروه ، وبين القول بالحق
وإن كان مرا - .
قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط
شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين )
وقال ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط
وقال الله ( وإذا قلتم فاعدلوا وإن كان ذا قربى )
وقال الله تعالى ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من
ظلم ) . . دلت هذه الآيات على جواز بيان أعمال وأقوال بعض
الناس من أجل دفع باطلهم أو التحذير منهم أو الشكاية منهم
أو نحو هذا من الأغراض الصحيحة ، يجوز بل قد يجب .
ودلت هذه الآيات على وجوب ذلك أو جوازه في الواحد من الصحابة
- على معنى الصحابة عند الغلاة فيهم - لأن الصحابة داخلون
في هذه الآيات دخولا أوليا ، لأن القرآن نزل وكانوا هم المخاطبين
بهذه الآيات قبل التابعين . .
وكذلك قال الله تعالى ( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم
فاستشهدوا عليهن ربعة منكم ،
فهل يقول الغلاة في الصحابة لا يجوز هذا فيهم ؟
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة في الفرق بين السب وبين القول بالحق 1
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صفي الفرق بين السب وبين القول بالحق ١