التياسه بالمضاعف ، ولم يدغموا النون في الميم في شاة زنماء ، ولا في غنم لئلا يلتبس بالمضاعف ، لو قالوا : أزماء وغما ، وقد ذكرنا قبل ما وهم فيه الترمذي من تفسير زر الخجلة حيث قال : يقال إنه بيض له ، حيث تكلمنا على خاتم النبوة وصفته ، واختلاف الرواية فيه والحمد لله .
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحه 154
پدیدآورندگان: عبد الرحمن السهيلي
ص۱۵۴