« هل في أهلك من كاهل » أي : من قوي على التصرف ، والاكتهال : القوة . وقال أبو عبيد : كاهل أي : أسن ، وقال ابن الأعرابي : إنما لفظ الحديث هل في أهلك من كاهن ، وغيره الراوي له ، فقال : من كاهل ، قال : وكاهن الرجال ، هو الذي يخلف الرجل في أهله يقوم بأمرهم بعد ، يقال منه : كهن يكهن كهانة .
وذكر في نسبه أيضاً شمخاً وهو من شمخ بأنفه إذا رفعه عزةً . وأم عبد الله هي : أم عبد بنت سود بن قديم بن صاهلة هذلية .
إسلام مسعود القاري
: وذكر مسعوداً القاري ، وهو : مسعود بن ربيعة ورفع نسبه إلى الهون بن خزيمة ، وهم القارة وفيهم جرى المثل المثل : قد أنصف القارة من راماها . قال الراجز :
قد علمت سلمى ، ومن والاها * أنا نرد الخيل عن هواها
نردّها داميةً كلاها * قد أنصف القارة من راماها
إنّا إذا ما فئةٌ نلقاها * نردّ أُولاها على أُخراها
وسمي بنو الهون بن خزيمة قارةً لقول الشاعر منهم في بعض الحروب :
دعونا قارةً لا تذعرونا * فنجفل مثل إجفال الظّليم
هكذا أنشده أبو عبيد في كتاب الأنساب ، وأنشده قاسم في الدلائل :
دعونا قارة لا تذعرونا * فتنبتك القرابة والذّمام
وكانوا رماة الحدق ، فمن راماهم فقد أنصفهم ، والقارة : أرض كثيرة الحجارة ، وجمعها قور ، فكأن معنى المثل عندهم : أن القارة لا تنفد حجارتها إذا رمي بها ، فمن راماها فقد أنصف .
إسلام أبي حذيفة
: وذكر أبا حذيفة بن عتبة . قال ابن هشام : واسمه : مهشم ، وهو وهم عند أهل النسب ،