سنبلة
: وأما سنبلة : بئر بني جمح ، وهي بئر بني حلف بن وهب فقال فيها شاعرهم :
نحن حفرنا للحجيج سنبله * صوب سحابٍ ذو الجلال أنزله
ثم تركناها برأس القنبله * تصبّ ماءً مثل ماء المعبله
نحن سقينا الناس قبل المسألة
الغمر
: وأما الغمر : بئر بني سهم ، فقال فيها بعضهم :
نحن حفرنا الغمر للحجيج * تثجّ ماءً أيّما ثجيج
ذكره أكثره أبو عبيد البكري ، وبعض هذه الأرجاز أو أكثره في كتاب الزبير بن أبي بكر رحمة الله عليه .
مسافر بن أبي عمر
: وذكر شعر مسافر بن أبي عمرو بن أمية . واسم أبي عمرو : ذكوان ، وهو الذي يقول فيه أبو سفيان :
ليت شعري مسافر بن أبي عم * رو ، وليتٌ يقولها المحزون
بورك الميّت الغريب كما بو * رك نضح الرّمّان والزّيتون
في شعر يرثيه به ، وكان مات من حب صعبة بنت الحضرمي .
شرح شعر مسافر بن أبي عمرو
: وفي الشعر : وننحر الدلافة الرفدا .
الرفد : جمع رفود من الرفد ، وهي التي تملأ إناءين عند الحلب .
وقوله : ونلفى عند تصريف المنايا شدّداً رفداً هو جمع رفود أيضاً من الرفد وهو : العون ؛ والأول من الرفد بفتح الراء وبكسرها وهو إناء كبير قال الشاعر :
ربّ رفدٍ هرقته ذلك اليو * م وأسرى من معشرٍ أقتال
أم عبد الله بن عبد المطلب
: وذكر أم عبد الله بن عبد المطلب ، وهي : فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران هكذا قال ابن هشام . وقال ابن إسحاق : عائذ بن عبد بن عبدان بن مخزوم ، والصحيح ما قاله ابن هشام ؛ لأن الزبيريين ذكروا أن عبداً هو أخو عائذ بن عمران ، وأن بنت عبد هي : صخرة امرأة عمرو بن عائذ على قول ابن إسحاق ؛ لأنها كانت له عمةً ، لا بنت عم ، فتأمله ، فقد تكرر هذا النسب في السيرة مراراً ، وفي كل ذلك يقول ابن إسحاق : عائذ بن عبد بن عمران ، ويخالفه ابن هشام .
وصخرة بنت عبد أم فاطمة ، أمها : تخمر بنت عبد بن قصي ، وأم تخمر : سلمى بنت عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر . قاله الزبير .