وفيه الشعث الشجيات . فشدد ياء الشجي ، وإن كان أهل اللغة قد قالوا : ياء الشجي مخففة ، وياء الخلي مشددة ، وقد اعترض ابن قتيبة على أبي تمام الطائي في قوله :
أي ويح الشّجيّ من الخليّ * وويح الدمع من إحدى بليّ
واحتج بقول يعقوب في ذلك ، فقال له الطائي : ومن أفصح عندك : ابن الجرمقانية يعقوب ، أم أبو الأسود الدؤلي حيث يقول ؟ ! :
ويل الشّجيّ من الخليّ فإنه * وصب الفؤاد بشجوه مغموم
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 164
مساهمون: عبد الرحمن السهيلي
ص١٦٤