تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

نسب خزاعة

: وقوله في نسب خزاعة : تقول خزاعة : نحن بنو عمرو بن عامر إلى آخر النسب ، وقد تقدم أن عمراً يقال له : مزيقياء . وأما عامر فهو : ماء السماء ، سمي بذلك لجوده وقيامه عندهم مقام الغيث . وحارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة وهو الغطريف .

بطن مر وسبب تسميتها

: وقول عون : فلما هبطنا بطن مر . يريد : مر الظهران ، وسمي مراً لأن في عرق من الوادي من غير لون الأرض شبه الميم الممدودة ، وبعدها را خلقت كذلك ، ويذكر عن كثير أنه قال : سميت : مراً لمرارتها ، ولا أدري ما صحة هذا . فلما هبطنا بطن مر البيتين وبعدهما : خزاعتنا أهل اجتهادٍ وهجرةٍ * وأنصارنا جند النّبيّ المهاجر وسرنا إلى أن قد نزلنا بيثرب * بلا وهنٍ منا وغير تشاجر وسارت لنا سيّارةٌ ذات منظرٍ * بكوم المطايا والخيول الجماهر يؤمّون أهل الشام حين تمكّنوا * ملوكاً بأرض الشام فوق البرابر أولاك بنو ماء السماء توارثوا * دمشقاً بملكٍ كابراً بعد كابر الحلول ، جمع : حال ، والكراديس جمع : كردوس : الخيل .