ومنه قيل لعين أبي نيزر : البغيبغة . ومعنى هذا البيت : الذم وتشبيه هذا المهجو برأس بقرة قد قربت أن يذهب بصرها ، فلا تصلح إلا للذبح والقسم .
وذكر قلساً في بلاد طيئ بين أجأ وسلمى . ويذكر عن ابن الكلبي أو غيره أن أجأ اسم رجل بعينه ،
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 107
مساهمون: عبد الرحمن السهيلي
ص١٠٧