بسم الله الرّحمن الرّحيم
وصلَّى الله على محمّد وآله الطَّاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين .
السّلام على ميزان الأعمال ومقلَّب الأحوال وسيف ذي الجلال وساقى السّلسبيل الزّلال أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته .
أيّها الرّاكب المجدّ رويدا * بقلوب تقلَّبت من جواها
إن ترائت أرض الغريّين فاخضع * واخلع النّعل دون وادي طواها
وإذا شمت قبّة العالم الأعلى * وأنوار ربّها تغشاها
فتواضع فثمّ دارة قدس * تتمنّى الأفلاك لثم ثراها
قل له والدّموع سفح عقيق * والحشا تصطلى بنار غضاها
يا بن عمّ النّبيّ أنت يد الله * الَّتي عمّ كلّ شيء نداها
أنت قرآنه القديم وأوصافك * آياته الَّتي أوحاها
خصّك الله في مآثر شتّى * هي مثل الأعداد لا تناهي
أنت بعد النّبيّ خير البرايا * والسّما خير ما بها قمراها
لك نفس من معدن اللَّطف صيغت * جعل الله كلّ نفس فداها
يا أبا النّيّرين أنت سماء * قد محي كلّ ظلمة نيّراها
لك ذات من الجلالة تحوى * عرش علم عليه كان استواها
فجعلت الرّشاد فوق الثّريا * ومقام الضّلال تحت ثراها
يا أخا المصطفى لدىّ ذنوب * هي عين القذى وأنت جلاها
سلام على السّيّد الأكرم والحبر الأعظم ، فخر العلماء الأعلام ، سيّد الفقهاء
رسالة حول مسألة رؤية الهلال — صفحة 128
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٢٨