قبل الذّكر على شريطة التّفسير ، كقول الشّاعر :
لعمر ابيها لا تقول ظعينتي
الا فرّ عنّي مالك بن ابي كعب
و تقدير آن بود كه : فاذا الابصار شاخصة ابصار الَّذين كفروا ، و وجه دوم آن كه :
عماد ( 1 ) بود ، كقوله تعالى : فَإِنَّها لا تَعْمَى الأَبْصارُ ( 2 ) . . . ، و كقول الشّاعر :
فهل هو مرفوع بما ههنا رأسي
و اين به وجه اوّل نزديك است ، و وجه سيم ( 3 ) آن كه : تمام كلام بنزديك اين بود كه :
هى على تقدير فاذا هى بارزة واقفة ، يعنى ساعتى كه قيامت است از قربش پندارى پديد آمد و برخاست ( 4 ) . آنگه ابتدا كرد و گفت : * ( شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * ، اى ابصار الَّذين كفروا شاخصة ، شاخصة على تقديم ( 5 ) الخبر على المبتدأ .
قوله : * ( إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ) * ، آنگه گفت : شما و آنچه مىپرستى بدون خداى تعالى از اصنام و اوثان ، * ( حَصَبُ جَهَنَّمَ ) * ، هيزم دوزخى آيد .
عبد اللَّه عبّاس و قتاده و مجاهد و عكرمه خواندند : حطب جهنّم ، و گفتند :
حصب ، لغت اهل يمن است . ضحّاك گفت : حصب حصباء ( 6 ) باشد ، سنگ ريزه كه باد آرد ، يأتي به الحصباء ، يعنى ايشان را چنان در دوزخ ريزند كه سنگ ريزه ، و به روايتى دگر از عبد اللَّه عبّاس آن است كه خواند : حضب ، به « ضاد » و هى دقاق الحطب ، هيزم خرد باشد . و قراءت عامّه قرّاء ، حصب است به « صاد » نظيره قوله : . . .
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ ( 7 ) .
* ( أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ) * ، كه شما آن جا فرو شوى ، و ورود اين جا به معنى دخول است ، و آيت به معنى اشراف على الشّىء في قوله : وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ ( 8 ) .
آنگه بر سبيل احتجاج و تنبيه كافران بر خطا و كفرشان گفت : * ( لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها ) * ، اگر اينان ( 9 ) خدايان بودندى ، فرو نشدندى به دوزخ . * ( وَكُلٌّ فِيها ) *
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، مش : عماء .
( 2 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 46 .
( 3 ) . آج ، لب : سيوم .
( 4 ) . آب ، لب ، آز ، مش : خواست .
( 5 ) . آب ، آز : تقدير .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : حصبى ، با توجّه به كتب لغت ، تصحيح شد .
( 7 ) . سوره بقره ( 2 ) آيه 24 .
( 8 ) . سوره قصص ( 28 ) آيه 23 .
( 9 ) . آج ، لب كه .