است در شعر عرب ، قال عدىّ بن زيد : ( 1 )
أ عاذل ما يدريك انّ منيّتي
الى ساعة فى اليوم او في ضحى الغد
أى لعلّ ، و قال دريد بن الصمّة : ( 2 )
ذريني اطوف فى البلاد لأنّني
ارى ما ترين ( 3 ) او بخيلا مخلَّدا
و قال آخر : ( 4 )
هل انتم عائجون بنا لأنّا
نرى العرصات او اثر الخيام
اى لعلَّنا و قال ابو النّجم ( 5 ) :
قلت لشيبان ادن من لقائه
انّا نغدّى القوم من شوائه
اى لعلَّنا . فرّاء گفت يقول العرب لعلَّك و لعنّك و رعنّك و علَّك و رأنّك و ارنّك بمعنى واحد . و ابن ( 6 ) عامر و حمزه و جحدرىّ خواندند : « و لا تؤمنون » بتاء ( 7 ) الخطاب ، چنان كه خطاب با مشركان باشد و ما يشعركم ايّها المشركون انّ الايات اذا جاءت لا يؤمنون ( 8 ) بها . و در حرف ابّى آن است كه : لعلَّكم اذا جاءتكم لا تؤمنون ( 9 ) .
قوله : * ( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ ) * ، الاية ، حق تعالى گفت : ما برگردانيم دلها و چشمهاشان ( 10 ) را بر سبيل عقوبت ، بيانش : * ( كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِه أَوَّلَ مَرَّةٍ ) * ، چنان كه ايشان به ( 11 ) اوّل بار ايمان نياوردند ما به وقت دوم دلهاى ايشان برگردانيم .
و در كيفيّت تقليب القلوب دو قول گفتند : يكى آن كه ابو على گفت اين در دوزخ باشد كه ما دلهاى ايشان و چشمهاى ايشان بر انگشت دوزخ بگردانيم چنان كه ايمان نياوردند بر سبيل جزا ، قولى دگر آن است كه : دلهاى ايشان و چشمها ] ( 12 ) برگردانيم به غم و حسرت و نفسهاى ايشان منزعج كند . و در : * ( كَما لَمْ يُؤْمِنُوا ) * ، دو قول
هامش
( 5 - 4 - 2 - 1 ) . مج ، وز ، مت شعر .
( 3 ) . اساس : ما يرون ، با توجّه به مج و مآخذ تفسيرى تصحيح شد .
( 6 ) . مج ، وز ، مت : ابو .
( 7 ) . مج ، مت : لا يؤمنون بياء .
( 8 ) . وز ، لت : لا تومنون .
( 9 ) . مج ، مت ، آف : لا يؤمنون .
( 10 ) . مج ، وز ، مت ، لت : چشمهاى ايشان ، آج ، لب : چشمهايشان .
( 11 ) . مج ، وز ، مت : ندارد .
( 12 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج افزوده شد .