التّفعيل من بشّر يبشّر تبشيرا . و در شاذّ حميد بن قيس خواند : نبشرك به ضمّ « نون » ( 1 ) و كسر « شين » من الابشار در جمله مواضع .
امّا آن كس كه بشّر خواند من التّبشير ، آن خود لغت عامّه عرب است ، و تكثير فعل و مبالغت را باشد ، و امّا آن كه از ابشار و افعال برگيرد ، به قول شاعر استدلال كند كه گفت :
يا امّ عمرو ابشري بالبشرى
موت ذريع و جراد ( 2 ) غضبى
و قال آخر :
و لكن ابشري امّ عامر
و آن كه از فعل يفعل بر گيرد و آن لغت تهامه است و قراءت عبد اللَّه مسعود ، استدلال به قول شاعر كرد كه گفت :
بشرت عيالي اذ رايت صحيفة
اتتك من الحجّاج يتلى كتابها
و قال آخر :
و اذا رايت الباهشين الى النّدى
غبرا اكفّهم بقاع ممحل
فأعنهم و ابشر بما بشروا به
و اذا هم نزلوا بضنك فانزل
و دليل آنان كه به تشديد خوانند آن است كه لغت عامّه عرب است و لغت معروف اين است .
دگر آن كه در همه قرآن هر كجا لفظ ماضى و امر است از اين فعل به تشديد است ، نحو قوله تعالى : فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ ( 3 ) . . . ، قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ ( 4 ) . . . ، فَبَشِّرْ عِبادِ ( 5 ) . . . ، فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 6 ) . . . ، فَبَشِّرْه بِمَغْفِرَةٍ ( 7 ) . . . ، و نيز به قول جرير :
يا بشر حقّ لوجهك ( 8 ) التبشير
هلَّا غضبت لنا و انت امير
هامش
( 1 ) . كذا در اساس و همه نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 3 / 27 ) : يبشرك بضم يا ، نيز تفسير طبرى ( 3 / 251 ) :
يبشرك بضمّ الياء .
( 2 ) . مب ، مر : جواد .
( 3 ) . سوره هود ( 11 ) آيه 71 .
( 4 ) . سوره حجر ( 15 ) آيه 55 .
( 5 ) . سوره زمر ( 39 ) آيه 17 .
( 6 ) . سوره آل عمران ( 3 ) آيه 21 .
( 7 ) . سوره يس ( 36 ) آيه 11 .
( 8 ) . كذا : در اساس و همه نسخه بدلها : تفسير طبرى ( 3 / 252 ) : حقّ لبشرك .