يتوقعه المستشرقون ، من أن الأحقاد سوف تأكل الأمة ، قبل أن تلتقي صفوفها تحت راية
واحدة . . . وهذه الفتوى في نظري ، بداية الطريق وأول العمل " .
" إن الشيعة يؤمنون برسالة محمد ، ويرون شرف علي في انتمائه إلى هذا الرسول ،
وفي استمساكه بسنته ، وهم كسائر المسلمين ، لا يرون بشرا في الأولين ولا في الآخرين
أعظم من الصادق الأمين " ( 1 ) .
" ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم ، ذلك أن
شهوات الاستعلاء والاستئثار ، أقحمت فيها ما ليس منها ، فإذا المسلمون قسمان كبيران
شيعة وسنة ، مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولا يزيد أحدهما
على الآخر في استجماع عناصر العقائد التي يصلح بها الدين وتلتمس النجاة " ( 2 ) .
عبد الرحمن النجار مدير المساجد بالقاهرة :
" فتوى الشيخ شلتوت نفتي بها الآن حينما نسأل بلا تقييد بالمذاهب الأربعة
والشيخ شلتوت إمام مجتهد رأيه صادف عين الحق . لماذا نقتصر في تفكيرنا وفتاوانا على
مذاهب معينة وكلهم مجتهدون " ( 3 ) .
الدكتور مصطفى الرافعي :
" هما المذهبان - يقصد الإمامية والزيدية - الوحيدان من مذاهب الشيعة اللذان
يلتقيان مع مذاهب أهل السنة ويصح التعبد وفق أحكامهما " .
" ولست أرى ما يمنع من اعتماد المذهب الجعفري ، إلى جانب المذاهب
الأربعة " ( 4 ) .
هامش
1 - دفاع عن العقيدة والشريعة : ص 257 .
2 - كيف نفهم الإسلام : ص 142 .
3 - في سبيل الوحدة الإسلامية ، مرتضى الرضوي : ص 66 .
4 - إسلامنا : ص 32 ، 59 .