حرام أو حد أو حكم أو شئ تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة فهو عندي مكتوب بإملاء
رسول الله ( ص ) وخط يدي حتى أرش الخدش ) ( 1 ) .
وهناك رواية أخرى تضارع هذه الرواية وهي قال جابر :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما
أنزل إلا كذب وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب والأئمة من
بعده عليهم السلام ( 2 ) وليس المراد من هذين الروايتين وأمثالها أنه عند الإمام أمير
المؤمنين عليه السلام وسائر الأوصياء مصحفا يغاير المصحف الذي عند الإمام عليه
السلام حافل ببيان معاني الآيات وأسباب نزولها ، ومحكمها ومتشابهها وعامها وخاصها
ومطلقها ومقيدها ، كما أن المراد بمصحف سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء
هامش
( 1 ) البيان في تفسير القرآن ص 222 .
( 2 ) البيان في تفسير القرآن ص 223 .