حكت مصادر الحديث طائفة من الروايات بوقوع التحريف في القرآن الكريم ، ونسبته إلى
أعلام الصحابة ، وبعض أمهات المؤمنين ونحن نشك في هذه الروايات ، ونذهب إلى أنها من
الموضوعات ونجل الصحابة من ذلك ، وأن ما نسب إليهم لا نصيب له من الصحة وهذا عرض
لما نسب إليهم .
في رحاب الشيعة — Page 26
Contributors: الشيخ باقر شريف القرشي
P.26