تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب الشيعة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
صياح أصحاب المغيرة فأذهل ، وقال من فزعه أطعموني ما فهجاه يحيى بن نوفل بقوله : تقول من الفواكه أطعموني شرابا ثم بلت على السرير ( 1 ) وأحاطت به وبأصحابه جيوش العباسيين فجئ به مخفورا مع سبعة نفر من أصحابه ، فأمر خالد القسري حاكم الكوفة بأطنان من القصب ونفط ، ثم أمر المغيرة أن يتناول القصب ، فامتنع ، فأجبر على ذلك فشد عليه القصب وصبوا عليه النفط فاحترق وهكذا فعل بأصحابه ( 2 ) وهكذا انتهت حياة هذا المجرم الأثيم الذي اقترف أفحش الجرائم وأساء إلى الإسلام كأفظع ما تكون الإساءة . هؤلاء بعض دعاة الغلو من الملحين الذين كادوا للإسلام ، وحاولوا تشويه عقيدة الشيعة والحط من قيمها ، وكانوا مدفوعين بحقدهم على الإسلام وعلى حماته من أئمة أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) لسان الميزان 6 / 76 . ( 2 ) تاريخ الطبري ج 9 / حوادث 191 .
في رحاب الشيعة — صفحة 106 | الشيخ باقر شريف القرشي