أ - تكوين احتياطي للأمراض .
ب - تأثير عامل التبصر ، كالرغبة في تثقيف الأولاد في المستقبل .
ج - دوافع الحصول على زيادة في القيم لأنه يفضل استهلاكا متأخرا .
د - الطموح في تحسين مستوي المعيشة في المستقبل .
ه - حب الشعور بالاستعلاء والتصرف .
و - رغبة الفرد في تحقيق أرباح من مضاربة أو أعمال تجارية .
ز - البخل والتقتير .
وهناك ادخارات تحتفظ بها السلطات المركزية والمحلية والمؤسسات العامة والتجارية ( 1 ) . وقد توجد بعض العوامل الشخصية الأخرى التي تدفع الأفراد إلى الادخار كهواية جمع الأموال وأمثالها .
ثم إن هناك عوامل تعمل على اتجاه معاكس ، ( زيادة الاستهلاك وتقليل الادخار ) منها ، حب التمتع والتباهي والتفاخر بالإسراف والكرم والتقرب إلى الله تعالى بأعمال الخير .
وكينز يرى أن الأشخاص الذين يقومون بالادخار هم ليسوا نفس الذين يقومون بالاستثمار ، ولا يرى أن زيادة الادخار تؤدي إلى خفض معدلات الفائدة فزيادة الاستثمارات ، لأنه يرى أن معدل الفائدة يتحدد بطلب النقود وعرضها ولا يرى أن انخفاض معدل الفائدة يؤدي إلى زيادة الاستثمارات ، لأن زيادة الاستثمارات تتوقف على الكفاية الحدية لرأس المال ، أي مقدار الأرباح التي تخلفها الأموال المستثمرة ومعدل الفائدة ، فمثلا في الولايات المتحدة أثناء أزمة الثلاثينات انخفض معدل الفائدة إلى حوالي 1 في المائة في حين لم يوجد هناك طلب على الأموال .
هامش
( 1 ) الدخل القومي والاستخدام / د . خزعل البيرماني ص 145 - 146 يراجع للتوسع .