عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * ( 1 ) .
ثم إننا والعامة الذين يدعون رحيل النبي صلى الله عليه وآله من دون بيان أحكام الربا كاملة ، لا بد لنا طلبا للحق أن نرجع إلى من يدعي بأن الرسول صلى الله عليه وآله قد عهد بالنص إلى من يخلفه لنرى تحديد الربا وحكمه عندهم ، فإن كان دليلهم يمكن الاعتماد عليه أخذنا به ، وإلَّا فلا يمكننا الرجوع إليه أيضا .
وإلى هنا انتهى الحديث عن الربا عند العامة ، وسوف نبحث الربا عند الإمامية إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) التبيان / للشيخ الطوسي 1 / 869 .