ما يقوله القرآن الكريم الذي يدعي أنه يعمل به والقرآن برئ منه ومن أمثاله .
فالروافض يا أيها المفتي قوم فرعون الذين اتبعوا موسى عليه السلام ورفضوا
أمر فرعون ، وعصوه فسموا بهذا الاسم ، وهو فخر لهم حيث هددهم ، وتوعدهم ولم
يبالوا حيث عرفوا الحق واتبعوه ، هذا أولا .
وثانيا : يقول لا يحل ذبح الرافضي ولا أكل ذبيحته وهو هذا حاله ويقر
بالشهادتين ويصلي إلى القبلة ويؤدي الصلوات الخمس المفروضة على المسلمين
ويحج ويزكي ويخاف الله .
ويحل ذبح الكافر الناكر للإسلام ويعبد الصليب الخشبة التي لا فائدة فيها ، وقد
وصفه الله في كتابه العزيز : " الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل
من حكيم حميد ، ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة
وذو عقاب أليم " فصلت 41 43 ) هذه آية من آيات الله البينات والذي يعتقد
نفسه أنه مؤمن بالله وكتابه وآياته وينسب إلى غيره عدم الإيمان بكتابه الله وآياته .
فانظر أيها القارئ من هو المؤمن بالقرآن ومن هو المنافق
الرد على الفتوى عبد الرحمن بن جبرين — صفحة 5
مساهمون: عبد الله الأحسائي
ص٥