بكر وعمرو رجعا في نفس الصفحة ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . الخ .
ويقول ابن الأثير الجزري في كتابه الكامل : 2 / 219 . خرج بالراية إلى خيبر
أبو بكر قاتل وعاد وخرج بها عمر فقاتل ثم رجع فأخبر بذلك رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم . فقال : أما والله لأعطينها غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله
ورسوله يأخذها عنوة وليس ثم علي ، كان قد تخلف بالمدينة لرمد لحقه ، فلما قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، مقالته هذه تطاولت لها قريش ، فأصبح فجاء
علي على بعير له حتى أناخ قرب من خباء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وهو أرمد قد عصب عينيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لك : قال :
رمدت بعدك فقال له ادن مني . فدنا منه ، فتفل في عينيه ، فما سكا وجعا حتى
مضى . وإذا قال قائل أن ذلك من رسول الله وفي حياته فنقول إن ذلك بأمر الله
والله لا يزال هو هو والأنبياء والأوصياء والشهداء يقول الله إنهم " أحياء عند ربهم
يرزقون " ( آل عمران / 196 ) " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء
عند ربهم يرزقون " فحياتهم يعلمها الله ولا حاجة للخوض بهذا الأمر لأننا لسنا
بصدد ذلك .
رواية سبط بن الجوزي
نورد هنا رواية من كتاب تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي طبع بيروت /
لبنان ص 56 . قال بن
الرد على الفتوى عبد الرحمن بن جبرين — صفحة 38
مساهمون: عبد الله الأحسائي
ص٣٨