وكذلك عيسى بن مريم عليه السلام .
وأما آصف بن برخيا الذي جاء بعرش بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس
بلحظة واحدة أيضا هذا تصرف بالكون .
فهؤلاء بعرف المفتي أرباب من دون الله والذي يؤمن بهؤلاء ويصدق بعملهم
فهو مشرك يستحق القتل ؟
يا أيها الجاهل الذي لا يؤمن بكتاب الله أو لا يعرفه فإن كنت تؤمن بالقرآن
فأخبرنا هل أنت تؤمن بهذه الآيات البينات التي ذكرها الله بكتابه العزيز أو لا
تؤمن ؟ فإن كنت تؤمن بالقرآن فيكفيك هذا شاهدا عليك وفاضحا لأكذوبتك ،
وإن كنت لا تؤمن بهذه الآيات وآية انشقاق القمر للرسول صلى الله عليه وآله
وسلم ورد الشمس للإمام علي عليه السلام فلا عتاب عليك .
والذي تنسبه لغيرك ، هو فيك وكفى المؤمنين شرك وشر أمثالك وخلصنا الله
منكم أيها الأشرار المنافقين .
وإن ما تقوله عن الشيعة : كفى الله شرهم ، فهم ليسوا بشرار ولكن الذي
يحكم بما لا يعلم ويبغي الغوائل بالمؤمنين ويدعو إلى تضعيف المسلمين وتسليط اليد
الصهيونية الأثيمة عليهم ويحكم بما لم ينزل الله به سلطانا فهو الشرير .
الرد على الفتوى عبد الرحمن بن جبرين — صفحة 11
مساهمون: عبد الله الأحسائي
ص١١