وعليه قد ردت ببابل مرة * أخرى ، وما ردت لخلق مقرب
( 1 ) وقال حبيب بن أوس :
فردت علينا الشمس والليل راغم * بشمس لهم من جانب الخدر تطلع
نضا ضوؤها صدغ الدجنة وانطوى * ببهجتها نور السماء المرجَّع
فوالله ما أدري عَلِيٌ بدا لنا * فردت له أم كان في القوم يوشع ؟ !
( 2 ) قال ابن كثير : وهذا الشعر تظهر عليه الركاكة ، والتركيب ، وأنه مصنوع » ( 3 ) . ولا ندري : كيف تظهر الركاكة على هذا الشعر مع أن أهل الصناعة يدركون أنه في أعلى درجات البلاغة ؟ ! وأظن أنه لم يفقه المقصود من الشعر ، أو أن تعصبه دعاه إلى ارتكاب أمر يعلم بأنه لا يرضاه أحد ممن له بصر بالشعر ومعانيه . . وعلى كل حال ، فإن الشعراء قد أكثروا من ذكر هذه القضية الفريدة في شعرهم . وقد ذكر العلامة الشيخ محمد باقر المحمودي : مقطوعات كثيرة من
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 6 ص 86 ، وراجع : منهاج السنة لابن تيمية ج 4 ص 186 ، عن نهج الحق للعلامة الحلي .
( 2 ) البداية والنهاية ج 6 ص 87 عن الفصل لابن حزم .
( 3 ) المصدر السابق .