بأيديكم ، وأهل بيتي » ) ، ( ابن جرير وصححه ) ( 1 ) .
وصححه المحاملي ، ذكر ذلك جلال الدين السيوطي في مسند الإمام علي قال : ( عن علي ( رضي الله عنه ) أن النبي ( ص ) قام بحفرة الشجرة بخم ثم خرج آخذاً بيد علي فقال : « أيها الناس ألستم تشهدون أن الله ربكم ؟ » قالوا : بلى ، قال : « ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم وأن الله ورسوله مولاكم ؟ » قالوا : بلى قال : « فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به فلن تضلوا بعده ، كتاب الله سببه بيده وسببه بأيديكم وأهل بيتي » ) ( ابن راهويه وابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي وصحح ) ( 2 ) .
وصححه أيضاً العلامة حسن السقاف في كتابه « صحيح صفة صلاة النبي » قال : ( ففي سنن الترمذي 5 / 663 برقم : 3788 قال رسول الله ( ص ) : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما » ) .
ثم قال السقاف : ( وهو صحيح ) ( 3 ) .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير بسند صحيح فقال : ( حدثنا علي بن عبد
هامش
( 1 ) كنز العمال 1 / 379 برقم : 1650 .
( 2 ) مسند علي 192 برقم : 605 .
( 3 ) صحيح صفة صلاة النبي صفحة 29 .