تَطْهِيراً ) * ، وفي ذلك إشارة إلى أنهم المراد بأهل البيت في الآية » ( 1 ) .
وقال العلامة محمد أحمد بنيس في شرحه لهمزية البوصيري « لوامع أنوار الكوكب الدري » : ( * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * أكثر المفسرين أنها نزلت في علي وفاطمة والحسنين ( رضي الله عنهم ) ) ( 2 ) .
وقال توفيق أبو علم وهو يرد على عبد العزيز البخاري في كتابه « أهل البيت » : « أما قوله : أنّ آية التطهير المقصود بها الأزواج فقد أوضحنا بما لا مزيد عليه أن المقصود من أهل البيت هم العترة الطاهرة لا الأزواج » ( 3 ) .
وقال الشيخ حسن بن فرحان المالكي في كتابه « مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة » - وهو يرد على من زعم عدم اختصاص آية التطهير بأصحاب الكساء - : « . . . ثم فسّر أهل البيت المرادين في الآية بأنهم أزواجه وذريته وأقاربه مع أنّ النبي ( ص ) قد قصر ذلك على الأربعة علي وفاطمة والحسن والحسين كما في حديث مسلم .
ولمّا أرادت أم سلمة الدخول معهم في الكساء قال : إنك إلى خير ولم يأذن لها ، وهذا إخراج واضح للزوجات وقد أخرجهن زيد بن أرقم أيضاً ، والنبي خير من فسّر القرآن والاستدلال بسياق القرآن ليس على إطلاقه » إلى أن قال : « على أية حال يمكن أن يقال أن مفهوم أهل البيت فيها خصوص وعموم فأخص أهل البيت هم
هامش
( 1 ) شرح الشمائل 1 / 107 .
( 2 ) لوامع أنوار الكوكب الدري 2 / 86 .
( 3 ) أهل البيت صفحة 35 .