خلفه فأخذها منه وقال : « لا يذهب بها إلاّ رجل هو مني وأنا منه » ! .
فقال ابن عباس : وقال النبي ( ص ) لبني عمه : « أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ » قال وعلي جالسٌ معهم ، فقال رسول الله ( ص ) وأقبل على رجل منهم فقال : « أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ » فأبوا فقال لعلي : « أنت وليي في الدنيا والآخرة » .
قال ابن عباس : وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة ( عليها السلام ) ، قال : وأخذ رسول الله ( ص ) ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * . . . الخ ) .
قال الحاكم النيسابوري : « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ( 1 ) .
وقال الذهبي في التلخيص : « صحيح » .
وهذه الرّواية أخرجها النسائي في السنن الكبرى ( 2 ) ، وأيضاً في خصائص الإمام علي ( 3 ) ، وأحمد بن حنبل في مسنده ( 4 ) ، وفي فضائل الصحابة ( 5 ) ، وغيرهم .
الصحابي السادس
واثلة بن الأسقع
أخرجت رواية واثلة بن الأسقع لحديث الكساء في العديد من المصادر منها
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 143 برقم : 4652 .
( 2 ) السنن الكبرى 5 / 112 برقم : 8409 .
( 3 ) خصائص الإمام علي للنسائي 44 برقم : 23 .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 1 / 330 - 331 رواية رقم : 3062 ، وقال الشيخ أحمد محمد شاكر : ( إسناده صحيح ) .
( 5 ) فضائل الصحابة 2 / 682 برقم : 1168 .