من أحبه وأبغض من أبغضه ) ، ورواه أكثر من ثمانية عشر صحابياً ، ولقي عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب بعد ذلك ، فقال له هنيئاً لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ) ( 1 ) .
وقال الفخر الرازي في تفسيره : ( ومن اقتدى بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى ، والدليل قوله ( ص ) : اللهم أدر الحق مع علي حيث دار ) ( 2 ) .
محاولة عثمان الخميس تحريف
سبب خطبة الغدير
قال عثمان الخميس : ( وجاء الحديث كذلك عن علي ( رضي الله عنه ) لما كان في الرحبة في الكوفة أنه قال : من سمع رسول الله ( ص ) يقول لي يوم غدير خم : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فشهد بذلك اثنا عشر بدرياً ولنذكر أولاً سبب قول النبي ( ص ) هذا الكلام لعلي .
إن الشيعة يزعمون أن النبي ( ص ) إنما أوقف الناس في هذا المكان في الحر الشديد أي في الجحفة التي فيها غدير خم وكان عددهم أكثر من مئة ألف ، وكان مفترق الحجيج وأنهم اجتمع بهم النبي ( ص ) ليبين لهم الأمر وهو من كنت مولاه فعلي مولاه ، وكما قلت يزيدون الزيادات التي مر ذكرها ( 3 ) وهذا الحديث سببه أمران اثنان :
هامش
( 1 ) سمط النجوم العوالي 3 / 35 - 36 .
( 2 ) تفسير الفخر الرازي 1 / 205 .
( 3 ) لقد مر عليك إن الزيادات التي يزعم هنا أنها من زيادات الشيعة هي مما رواه أهل السنة وصححوه ، وسلموا به وأرسلوه إرسال المسلمات .