ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي ، وعدوهما لي عدو .
ألا وأنها لم تهلك أمة من قبلكم حتى تتدين بأهوائها وتظاهر على نبوتها وتقتل من قام بالقسط ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فرفعها ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . قالها ثلاثاً ) ( 1 ) .
التاسع والأربعون : الصحابية الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
والذي روى عنها حديث الغدير :
1 - الإمام الحسين بن علي ( ع ) :
وروايته عنها أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق قال : ( أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعيد الجنزوري ، أنا السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين ، نا محمد بن عبد الله بن عمر المقرئ الحافظ ، نا الحسن بن عبد الله بن العباس التميمي ، حدثني أبي ، حدثني علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جده جعفر ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن أمه فاطمة قالت : قال رسول الله ( ص ) لعلي ( من كنت وليه فعلي وليه ) ( 2 ) .
2 - أم كلثوم بنت علي :
وروايتها عنها أخرجها ابن الجزري في كتابه أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) قال : ( ألطف طريق وقع بهذا الحديث وأغربه ما حدثنا به شيخنا خاتمة
هامش
( 1 ) مناقب الإمام علي لابن المغازلي : 16 .
( 2 ) تاريخ دمشق 42 / 187 .