تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
هل هو التمسك بقرآنه الذي رويتم أنه كان محرفاً وكان ناقصاً سورتين ؟ ! ننتظر من الشيخ الخميس أن يتحفنا بالجواب على هذا السؤال ! !

رد على افتراء عثمان الخميس

حول إسناد الحديث عند الشيعة أثناء كلام عثمان الخميس في حديث الثقلين افترى على الشيعة الإمامية عدة افتراءات ، وارتكب في حقهم الكذب بأبشع صورة ، ونحن ننقل هذه الافتراءات ونرد عليها باختصار لأنه لا علاقة لها بموضوعنا . قال عثمان الخميس : ( الشيعة ليس لهم أسانيد إلى الرسول ( ص ) وهم يقرون بهذا أنهم ليس عندهم أسانيد في نقل كتبهم ومروياتهم ، وإنما هي كتب وجدوها فقالوا أروُوها فإنها حق ، أما أسانيدهم كما يقول الحر العاملي وغيره من أئمة الشيعة إنه ليس عند الشيعة أسانيد أصلاً ولا يعولون على الأسانيد فأين لهم أن ما يروونه ثابت عن عترة النبي ( ص ) ؟ ) ( 1 ) . أقول : هذا من الأكاذيب التي نتمنى لو أن الخميس نزه لسانه وقلمه عنها ! . فهذه أصول الشيعة ومصادرهم الحديثية والروائية بالعشرات بل بالمئات ، تشهد بكذب قول الخميس : ( الشيعة ليس لهم أسانيد إلى الرسول ) ! . ولعله قد هاله عندما رأى أن الشيعة تمسكوا بعترة النبي ( ص ) فكانت رواياتهم لسنة النبي ( ص ) عن طريقهم ، وكانت الروايات التي ينتهي سندها إليهم أكثر من تلك الروايات عن الصحابة الذين يريدنا عثمان الخميس أن نروي عنهم .
هامش
( 1 ) حقبة من التاريخ : 203 .