سعد : ( كان ضعيفاً قدرياً ) ( 1 ) ، قال ابن معين : ( ليس حديثه بشيء ) ( 2 ) ، وقال مرة : ( ضعيف ) ( 3 ) ، وضعفه الدارقطني والبرقاني ( 4 ) .
الطريق الرابع : ما في كتاب الموطأ لمالك : ( وحدثني عن مالك أنّه بلغه أنّ رسول الله ( ص ) قال : ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما مسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه ) ( 5 ) .
وهذا الطريق ضعيف ، فهو خبر مرفوع لا سند له ، فلا يعلم من هو الذي أبلغ مالك به وعمّن أخذه .
وعليه فإن كل طرق هذا الخبر ضعيفة ، وإن ورد في غير المصادر التي أشرنا إليها فهو إمّا من طريق ابن أبي أويس وأبيه أو من طريق صالح بن موسى الطلحي أو أنه مرفوع لا سند له .
وقال العلامة حسن بن علي السقاف : ( وأما حديث : تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي ، الذي يردده الناس فيما بينهم ويقوله الخطباء على المنابر ، فحديث موضوع مكذوب وضعه الأمويون وأتباعهم ليصرفوا الناس عن هذا الحديث الصحيح في العترة ( 6 ) ، فانتبه لذلك جيداً ، وقد ذكرت جميع
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 11 / 271 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 11 / 271 ، تهذيب الكمال 32 / 66 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 11 / 271 ، تهذيب الكمال 32 / 66 ، الجرح والتعديل 9 / 252 .
( 4 ) تهذيب التهذيب 11 / 271 ، تهذيب الكمال 32 / 66 .
( 5 ) موطأ مالك 2 / 899 .
( 6 ) يريد حديث الثقلين بلفظ « كتاب الله وعترتي » .