هذه القصة اسم ( جحش ) . ولم ترد عبارة ( كانتا ربيبتيه من جحش ) هذا مع كثرة الأحداث وتشعبها . ولم يفسر لنا اسم جحش هذا في قصته تلك . فسبحان واهب العقول » ! ! ( 1 ) . ونجيب ضمن العناوين التالية :
نحن آسفون :
إننا نأسف كل الأسف لأن ما أغدقه المؤلف على صانع هذه الحبكة أو القصة ، أو السيناريو السينمائي لم ينلنا منه شيء . بل كانت كل هذه الطنطنات ، والهملجات من نصيب غيرنا . . حيث إن الكل يعلم ، حتى هذا المعترض : أن هذا النص الذي سماه ب « حبكة » أو « سيناريو » أو نحو ذلك ، إنما نقلناه عن أبي القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة . والكوفي هو من أعلام القرن الرابع الهجري . وقد صرح المعترض بذلك في كتابه بان عنده نسختين من كتاب الاستغاثة ( 2 ) . وقد نقل عن ذلك الكتاب مباشرة . كما أنه قد نقل كلامنا المنقول عن كتاب الاستغاثة من كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ج 1 ص 120 - 125 وقد صرحنا هناك بالمصدر الذي نقلنا عنه ( 3 ) . .