إختلاف المصادر :
وقد ذكرنا : أن المصادر قد اختلفت في وقت ولادة زينب ، وفي عمرها حين زواجها ، الذي افترض الشيخ محمد حسن آل يس أنه عشر سنوات . فقال المعترض : « النساء في الجاهلية كن يبلغن مرتبة النساء ( البلوغ ) في سن مبكرة ، وذلك معروف حسب طبيعة البيئة الجغرافية » . ثم ذكر أن عمر فاطمة حين زواجها في السنة الأولى كان تسع سنوات ( 1 ) ، وعلى القول الثاني للشيعة ( أي أنها ولدت بعد البعثة بسنتين ) ( 2 ) ، يكون عمرها اثنتي عشرة سنة ، فهل يقر علماء الشيعة باستبعاد ذلك الزواج أم لا ؟ ! وإن أقروا به ، فلم لا يقرون بزواج زينب أيضاً ؟ ! ( 3 ) . ونجيب : أولاً : إن هذا المعترض قد فهم كلامنا بصورة خاطئة ، فقد كنا بصدد الاعتراض على كلام العلامة الجليل الشيخ محمد حسن آل يس ، الذي قلنا : إنه وقع في الغلط غير المتعمد ، بسبب خطأه في إعراب الكلمات ، ولكل عالم هفوة ،