والنقصان إلى القرآن ، وذلك يخرجه عن كونه حجة ، ولا خفاء أن القول به باطل ، والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده .
وهذا آخر تفسير هذه السورة ولله الحمد والشكر .
فرغ المؤلف رحمه الله من تفسيرها في يوم الجمعة الرابع عشر من رمضان سنة إحدى وستمائة والحمد لله وحده والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .
تفسير الرازي — صفحة 239
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٣٩