العلوم ، فإن ميزان المسألة الأصولية كونها باحثة عن حجية الدليل الفقهي ،
سواءا ذكرت بصورة مستقلة ، أم في ضمن كتب الحديث ، أو ضمن كتب
الفقه ، ومن طبيعة كل علم تكامله على نحو التدريج لا الدفعة الواحدة ، كما
في علم المنطق حيث ذكر الشيخ الرئيس في الشفاء بأن أرسطو ما وضع علم
المنطق وإنما أكمل ما وصل إليه من هذا العلم ( 1 ) فكون بعض مسائل علم
الأصول كانت متفرقة في علوم أخرى ثم اجتمعت بصورة تدريجية لاشتراكها في
هدف واحد تحت علم واحد يسمى بعلم الأصول لا يضر بأهمية العلم
واستقلاليته .
هامش
( 1 ) الشفاء 1 : المقولات : 6 .